"بَرْكُ الغِمَادِ" [1] بكسر الغين وضمها، كذا ذكر ابن دريد [2] .
"غَيْقَةُ" [3] موضع بين مكة والمدينة من بلاد غفار، وقيل: هو قليب ماء لبني ثعلبة.
"كُرَاعُ الغَمِيمِ" [4] بفتح الغين وكسر الميم، وبضم الغين أيضًا وفتح الميم.
"الْغَابَةُ" [5] : مال من أموال عوالي المدينة، وهو المذكور في حديث السباق [6] :"مِنَ الْغَابَةِ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا" [7] ، و"مِنْ أَثْلِ الغَابَةِ" [8] .
وفي تركة الزبير كان اشتراها بسبعين [9] ومائة ألف، وبيعت في تركته بألف ألف وستمائة ألف [10] ، وقد صحفه بعض الناس فقال:"الْغَايَة"،
(1) البخاري (2297) ، مسلم (1779) .
(2) "جمهرة اللغة"2/ 670.
(3) البخاري (1822) ، ومسلم (59) من حديث أبي قتادة.
(4) مسلم (1114) .
(5) "الموطأ"2/ 636، البخاري (2134) .
(6) في النسخ الخطية: (السباع) والمثبت من"المشارق"2/ 143.
(7) روى الخطيب في"تاريخ بغداد"14/ 255، و"الجامع لأخلاق الراوي"1/ 291 بإسناده عن سليمان بن فليح قال: حفرت مجلس هارون الرشيد ومعنا أبو يوسف فذكر سباق الخيل فقال أبو يوسف: سابق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الغاية إلا ثنية الوداع. فقلت: يا أمير المؤمنين صحف، إنما هو من الغابة إلى ثنية الوداع، وهو في غير هذا أشد.
(8) البخاري (377) من حديث سهل بن سعد.
(9) في (د) : (بتسعين) .
(10) البخاري (3129) عن عبد الله بن الزبير ..