قوله:"لَا كَبِرَ سِنُّكِ" [1] سن الإنسان وقرنه ولدته: قرينه في السن والمولد.
قوله:"فَإِذَا أَسْنَانُ القَوْمِ" [2] أي: مشايخهم وذوو أسنانهم.
قوله في تفسير العَرِم:"هُوَ المُسَنَّاةُ بِلَحْنِ حِمْيَرَ" [3] أي: بلغتهم، وهي كالظفائر تبنى للسيل ترده.
قوله:"وَأَجَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا [4] " [5] هي [6] حدبة البعير، واحدها سَنَام.
قوله:"رَأَيْتُ قَبْرَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُسَنَّمًا" [7] هو الذي رفع [8] عن وجه الأرض حتى نتأ، مأخوذ من سنام البعير، وكل مرتفع فهو مُسَنَّمٌ [9] .
و"السَّانِيَةُ" [10] : الدلو الكبيرة، وأداتها التي بها يستقى، ثم سميت الدواب سواني لاستقائها، وكذلك المستقى بها سانية أيضًا، يقال: سنوت أسنو سناوة وسنوًا.
في حديث مانع الزكاة:"تَسْتَنُّ عَلَيْهِ" [11] يعني: الإبل، كذا عند
(1) مسلم (2603) من حديث أنس.
(2) مسلم (2811) من حديث ابن عمر.
(3) البخاري قبل حديث (4800) وفيه: (بِلَحْنِ أَهْلِ اليَمَنِ) .
(4) في النسخ الخطية (أسنمتها) ، والمثبت من"المشارق"2/ 223 والصحيحين.
(5) البخاري (3091) ومسلم (1979) من حديث علي بن أبي طالب.
(6) وقع قبلها في (س، د) : (جمع سنام) .
(7) البخاري بعد حديث (1390) عن سفيان التمار.
(8) في (د) : (يرفع) .
(9) في (س) : (مستنمًا) .
(10) مسلم (981) من حديث جابر بن عبد الله.
(11) مسلم (987/ 26) من حديث أبي هريرة، و (988) من حديث جابر.