"الْوَبَاءُ" [1] : يقال منه: وبئت الأرض توبأ فهي موبوءة ووبيئة، على مثال: فريضة [2] إذا كثر مرضها، والوباء: المرض العام في جهة، المفضي إلى الموت غالبًا، ويقال أيضًا: وبِئت تيبأ فهي وبئة [3] ، قصيرة الهمزة، وأوبأت أيضًا فهي مُوبئة.
قوله:"وَاعَجَبًا لِوَبْرٍ تَدَلَّى عَلَيْنَا" [4] بسكون الباء لأكثر الرواة، وهي دويبة غبراء، ويقال: بيضاء على قدر السِّنَّور، حسنة العينين من دواب الجبال، وإنما قال ذلك احتقارًا له، (وضبطها بعضهم:"وَبَرٍ"بفتح الباء، وتأوله: جمع وبرة، وهو شعر صوف [5] الإبل تحقيرًا له أيضًا، كشأن الوبرة التي لا خطب لها) [6] ، وتأول:"قَدُومِ ضَأْنٍ" [7] على ضأن، وهذا تكلف بعيد، والأول أشهر رواية وأوجه معنىً.
قوله:"فِي أَهْلِ الوَبَرِ" [8] يعني: أصحاب الإبل، قيل: يريد ربيعة ومضر.
(1) البخاري (5729) ، ومسلم (2219، 5730، 6973) من حديث عمر. والبخاري (1889) من حديث عائشة. ومسلم (2014) من حديث جابر.
(2) في"المشارق"2/ 277: مريضة.
(3) في (س) : (موبئة) .
(4) البخاري (2827) من حديث أبي هريرة.
(5) ساقطة من (س) .
(6) ما بين القوسين ساقط من (س) .
(7) البخاري (2827، 4239) من حديث أبي هريرة.
(8) البخاري (3301) ، ومسلم (52) من حديث أبي هريرة.