"الصَّهْبَاءُ" [1] : من خيبر على روحة.
"صِفِّينُ": موضع الوقيعة بين أهل الشام والعراق، ومنهم من يقول: صِفُّونَ في حال الرفع، شبهها بالجموع المعربة، وفي الحديث:"وَبِئْسَتِ الصِّفُّونَ" [2] .
"صَنْعَاءُ": قاعدة اليمن، وصَنْعَاءُ دِمَشْقَ بالشام، وينسب إليها صَنْعَانِي بالنون، والله أعلم.
"الصَّفْرَاوَاتُ": بين مكة والمدينة قريب من ظهران [3] .
"صِرَارٌ" [4] : موضع قرب المدينة بصاد مهملة، كذا قيده الدارقطني وغيره من المتقنين، وعند الحموي والمستملي وابن الحذاء: ضرار بضاد معجمة، وهو وهم، وهي على ثلاثة أميال من المدينة على طريق العراق قاله الخطابي، وفيها يقول الشاعر:
لَعَلَّ صِرَارًا أَنْ تَجِيشَ بِئَارُهَا [5]
(1) في (س) : (صفين) .
(2) البخاري (7308) من قول أبي وائل ولفظه:"وَبِئْسَتْ صِفُّونَ".
(3) في"المشارق"2/ 54: (مر الظهران) .
(4) البخاري (3090) .
(5) هو صدر بيت لإساف بن أنمار وله صحبة، عجزه:
وَتُسْمَعُ بِالرَّيَّان تَعْوِي ثَعَالِبُة
انظر:"المؤتلف والمختلف"3/ 1466،"معرفة الصحابة"1/ 4403، وفيهما: (تبيد) أو: (تعيش) بدل: (تجيش) .