فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 2920

الْجِيم مَعَ الثَّاءِ

"نَهَى عَنِ المُجَثَّمَةِ" [1] وهي كل حيوان يحبس فيرمى، وهي المصبورة، والجثوم: الانتصاب على الركب.

وفي حديث يأجوج ومأجوج:"حَتَّى إِنَّ الطَّيْرَ لَتَمُرُّ بِجُثْمَانِهِمْ فَمَا تُخَلِّفُهُمْ"كذا لابن الحذاء، والجثمان: الشخص والجسد، والذي عند أكثر شيوخنا:"بِجَنبَاتِهِمْ" [2] أي: نواحيهم وجهاتهم.

قوله - عليه السلام:"أَنَا أَولُ مَنْ يَجْثُو بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ" [3] أي: يقوم على ركبتيه.

قوله:"وَيَصِيرُونَ جُثًا، كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّهَا" [4] .

قوله:"جُثْوةً مِنْ تُرَابٍ" [5] هو التراب المجموع المرتفع، ويقال: جُثْوة وجَثْوة [6] ، أصله: كل شيء مجتمع.

(1) البخاري قبل حديث (5513) .

(2) مسلم (2899) من حديث ابن مسعود.

(3) البخاري (3965) من حديث علي بن أبي طالب.

(4) البخاري (4718) من حديث ابن عمر.

(5) البخاري (4376) من قول أبي رجاء العطاردي.

(6) ورد في هامش (د) : حاشية، وجَثْوة، ثلاث لغات في الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت