قوله:"وَحَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ" [1] أي: التفاتة ونظرة.
و"لَفَظَهُ الْبَحْرُ" [2] ، أي: طرحه.
و"تَلْفَحُهُ النَّارُ" [3] أي: تضربه وتؤثر فيه. قال الأصمعي: كل ما كان من الرياح لَفَحَ فهو حر، وما كان نَفَحَ فهو برد.
وقولها:"إِذَا أكلَ لَفَّ" [4] أي: جمع وضم.
قوله:"فَأَلْفَاهُ" [5] أي: وجده، و"لَا أُلْفِيَنَّ" [6] ، أي: لا يفعل فعلًا يكون من سببه كذلك، وروي"لَا أَلْقَيَنَّ"بالقاف، رواهما جميعًا أبو ذر [7] ، والأول أحسن وأوجه.
قوله في التفسير:"أَقْبَلَتْ عِيرٌ فَالْتَفَتُوا إِلَيْهَا" [8] كذا لأكثر الرواة، وعند الأصيلي"انْقَلَبُوا إِلَيْهَا"وهو أصوب؛ لقوله: {انْفَضُّوا إِلَيْهَا} [الجمعة: 11] .
(1) مسلم (3012) عن جابر.
(2) "الموطأ"2/ 494 عن عبد الرحمن بن أبي هريرة، وفيه:"لَفَظَ الْبَحْرُ". وهو بالهاء في رواية محمد بن الحسن 2/ 609.
(3) مسلم (1659/ 35) من حديث أبي مسعود، وفيه:"لَلَفَحَتْكَ النَّارُ)."
(4) البخاري (5189) ، مسلم (2448) من حديث عائشة.
(5) البخاري (1133) من حديث عائشة بلفظ:"مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا".
(6) البخاري (3073) ، مسلم (1831) من حديث أبي هريرة.
(7) اليونينية 4/ 78.
(8) البخاري (936) من حديث جابر.