فهرس الكتاب

الصفحة 2517 من 2920

والسخام أيضًا: الفحم.

قوله:"وَمَا عَلَى كَبِدِي سَخْفَةُ جُوعٍ" [1] بالفتح في السين، وهي رقته وضعفه وهزاله. وقال الهروي عن أبي عمرو: السُّخف: رقة العيش بالفتح وبالضم رقة العقل [2] ، وقد ضبطناه بالوجهين في الحديث المتقدم.

"فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ" [3] أي: بطيبها وتنزهها عن الحرص والتشوف، وهو من السخاء يمد ويقصر، يقال: سخا الرجل يسخو سخًا [4] وسخاوة وسخاءً إذا جاد وتكرم. وحُكِيَ القصر عن الخليل، ولم يذكره أبو علي، وتكون سخاوة النفس بمعنى: ترك الحرص، من قولهم: سخيت نفسي وبنفسي عن الأمر، أي: تركته، فكأنه مما تقدم، أي: نزهتها عنه.

قوله:"فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَسْخَبْ" [5] ، وعند الطبري:"يَسْخَرْ"وقد فسرناهما، وبالباء هاهنا أوجه وأوفق لـ:"يَرْفُثْ [6] ".

(1) مسلم (2473) من حديث أبي ذر.

(2) "الغريبين"3/ 878.

(3) البخاري (1472) من حديث حكيم بن حزام.

(4) في (س، م) : (سخيا) .

(5) مسلم (1151/ 163) من حديث أبي هريرة، ووقع في النسخ الخطية: (يصخب) ، وهو ما في البخاري (1904) .

(6) ساقطة من (س، د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت