قوله:"كأصْواتِ العِشَارِ" [1] بكسر العين، هي النوق الحوامل، ومنه:"نَاقَةً عُشَرَاءَ" [2] وهي واحد العشار. قال ابن دريد: وهي التي أتى [3] لحملها عشرة أشهر [4] . وقيل: العشار: النوق التي وضع بعضها وبعضها بعد لم يضع.
وقال الداودي: هي التي معها أولادها. والأول أشهر.
قوله:"ويَكْفُرْنَ العَشِيرَ" [5] فسره في الحديث: الزوج، وكل معاشر عشير، وعشيرة الإنسان: أهله الأدنون وهم بنو أبيه.
و"عُشُورُ أَهْلِ الذّمَّةِ" [6] عشر أموالهم إذا سافروا من أفق إلى أفق غير أفقهم من بلاد الإِسلام، وأهل الحرب يؤخذ منهم ما صولحوا عليه إذا جاؤوا تجارًا.
و"يَوْمُ عَاشُورَاءَ" [7] اسم إسلامي لا يعرف في الجاهلية، قاله ابن دريد [8] .
وليمس من كلامهم: فاعولاء، وحكي عن ابن الأعرابي أنه سمع: خابوراء، ولم يثبته ابن دريد [9] . وحكى أبو عمرو الشيباني القصر في عاشوراء.
(1) البخاري (918، 3585) من حديث جابر.
(2) البخاري (3464) ، مسلم (2964) من حديث جابر.
(3) ساقطة من (س) .
(4) "جمهرة اللغة"2/ 728.
(5) "الموطأ"1/ 186، البخاري (29) ، مسلم (907) من حديث ابن عباس.
(6) "الموطأ"1/ 281.
(7) "الموطأ"1/ 299، البخاري (1893) ، مسلم (1125) من حديث عائشة.
(8) "جمهرة اللغة"2/ 727.
(9) السابق.