"أَنَّ الله كبَتَ الكَافِرَ" [1] (أي: صرعه) [2] وخيبه، وقيل: غاظه، وأصله من قوله تعالى: {كُبِتُوا} [المجادلة: 5] ، وأصله: كبده، أي: أوصل الهم بكبده، فقلبت تاءً [3] ، كما قيل: سبت وسبد أي: حلق.
و"الْكَبَاثُ" [4] : ثمر الأراك، وقيل: نضيجه، وقيل: بل هو حصرمه.
وقيل: غضه. وقيل: متزببه، وهو البرير أيضًا.
قوله:"تَقِيءُ الأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا" [5] أي: كنوزها وما جني فيها. وقيل: معادنها وما تولد فيها، وكبد كل شيء: وسطه، و"كَبِدُ الْقَوْسِ" [6] : ما بين وترها وموضع يد الرامي منها، و"كبِدُ البَحْرِ" [7] : وسطه، و"عَمُودُ كبِدِ الْإِنْسَان [8] ، و"عَمْودُ بَطْنِهِ" [9] أيضًا، كناية عن المشقة والتعب. وقيل: على ظهره؛ لأن الظهر عمود البطن وما فيه؛ لأنه يمسكه ويقويه فهو كالعمود له [10] ، والفلذة: القطعة من الكبد، وقد يعبر به عن الولد،"
(1) البخاري (2217، 2635) من حديث أبي هريرة.
(2) ما بين القوسين ساقط من (س) .
(3) ساقطة من (س) .
(4) البخاري (3406، 5453) ، مسلم (2050) .
(5) مسلم (1013) من حديث أبي هريرة.
(6) مسلم (1788) من حديث حذيفة، (3005) من حديث صهيب.
(7) البخاري (4726) في حديث ابن عباس عن أُبي.
(8) يشير إلا ما في"الموطأ"2/ 651 عن عمر بن الخطاب قال:"لَا حُكْرَةَ في سُوقِنَا ... ولكن أَيُّمَا جَالِبٍ جَلَبَ عَلَى عَمُودِ كَبِده في الشِّتَاءِ وَالصَّيْف ...".
(9) ذكر أبو عبيد في"غريب الحديث"2/ 105 عن عمر أنه قال في الجالب:"يَأْتِي بِهِ أَحَدُهُمْ عَلَى عَمُودِ بَطْنِهِ".
(10) من (س) .