قوله:"الْمُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ" [1] أي: لا [2] يخلي بينه وبين من يظلمه، كأنّه لما تأخر عن نصره وأسلمه لظالمه كان خاذلًا له [3] ، يقال: خذلت الظبية إذا تأخرت عن القطيع وانفردت.
و"الْخَذْفُ": الرمي بحصى أو نوى بين سبابتيه أو بين الإبهام والسبابة، ومنه:"نَهَى عَنِ الخَذْفِ" [4] .
وقوله:"فَخَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ" [5] وللقابسي في كتاب الديات بحاء مهملة [6] ، والأول أصوب.
(1) مسلم (2564) من حديث أبي هريرة.
(2) ساقطة من (أ) .
(3) ساقطة من (س) .
(4) البخاري (4841، 5479, 6220) ، مسلم (1954) من حديث عبد الله بن مغفل المزني.
(5) مسلم (2158/ 44) من حديث أبي هريرة.
(6) في اليونينية 9/ 7 (6888) أنه وقع هكذا لأبي ذر الغروي، ولغيره"خَذَفْتَهُ"بالخاء المعجمة.