قوله:"فَأَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتٍ فَغَسَلَهُمَا" [1] كذا ضبطناه بالتنوين والكسر.
قال الحربي في قوله:"فَيُتْحِفُونَهُ" [2] أي: يوجهون إليه التحفة ويخصونه بها. التحف: طرف الفاكهة، واحدها: تحفة، قال صاحب"العين": وهي مبدلة من الواو إلاَّ أنها تلزم في تصريف الفعل، إلاَّ في قولهم: يتوحف، أي: يتفكه.
وفي إسلام أبي ذر قول أبي بكر [3] :"أَتْحِفْنِي بِضِيَافَتِهِ" [4] أي: خصني بها، كما يخص بالتحفة.
وقوله:"فَمَا تُحْفَتُهُمْ؟ قَالَ: زِيَادَةُ كبِدِ النُّون" [5] هو من هذا، أي: ما [6] الذي يُهدى لهم ويخصون به ويلاطفون.
في حديث أم أسيد:"فَسَقَتْه؛ تتحِفُهُ بِذَلِكَ" [7] كذا للنسفي، ولكافتهم:"تُحْفَة بِذَلِكَ"وكذا قيده الأَصِيلِي. قال بعضهم: لعله: تَحُفُّهُ بِذَلِكَ، مثل ترده بذلك، أي: تعطيه، والوجه هو الأول الذي وافق الرواية،
(1) البخاري (2918) من حديث المغيرة بن شعبة.
(2) مسلم (2055) .
(3) بعدها في النسخ الخطية: (الحنفي) ، وهو أبو بكر الصديق.
(4) مسلم (2473) .
(5) مسلم (315) من حديث ثوبان.
(6) في (س) : (من) .
(7) البخاري (5182) من حديث سهل بن سعد.