فهرس الكتاب

الصفحة 2843 من 2920

الْوَاوُ مَعَ اللام

قوله:"لَنْ يَلِجَ النَّارَ" [1] معناه: لن يدخل، والْوُلُوجُ: الدخول، ومنه:"عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيء تُولَجُونَهُ" [2] بفتح اللام، أي: تدخلونه وتصيرون إليه من جنة ونار.

قولها:"وَلَا يُولِجُ الكَفَّ" [3] أي: لا يدخل يده إلى جسمها للاستمتاع بها، على مذهب من رآه ذمًّا له، وقيل: لا يكشف عن عيب جسمها أو داء فيه، ولا يدخل يده، على مذهب من رآه مدحًا له، والأول أَبْيَنُ.

وقوله في حديث الثلاثة:"فَوَلَّدَ هذا" [4] أي: تولَّى ولادة ماشيته، والمولد والناتج لماشيته [5] كالقابلة للنساء، وقد جاء في المرأة:"وَلَدَتْ"أيضًا و"وَلَدَتُكَ". بمعنى ربيتُكَ، ويقال: وَلَدَتْ كل أنثى بالتخفيف، ووَلَّدتها بالتثقيل إذا أنت توليت ذلك منها، وأولد القوم: صاروا في زمان الولادة، وأولدت الماشية أيضًا: حان زمان ولادتها.

قوله:"شَاةً وَالِدًا" [6] أي: قد ولدت فمعها ولدها.

قوله:"لَا تَقْتُلُنَّ وَليدًا" [7] أي: مولودًا صغيرًا.

(1) مسلم (634) من حديث عمارة بن رؤيبة.

(2) مسلم (904) من حديث جابر.

(3) البخاري (5189) ، ومسلم (2448) من حديث عائشة.

(4) البخاري (3464) ، ومسلم (2964) من حديث أبي هريرة.

(5) في (م، أ) : (للمواشي) .

(6) البخاري (3464) ، ومسلم (2964) من حديث أبي هريرة.

(7) "الموطأ"2/ 448 بلاغًا عن عمر بن عبد العزيز بلاغًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. ومسلم (1731/ 3) من حديث بريدة بلفظ:"وَلَا تَقْتُلُوا وَليدًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت