قوله:"مَا بِهِ"يعني: الراعي."إِلَّا وَليدَتُهُمْ" [1] أي [2] : أمتهم، ومثله:"ابْنَ وَليدَةِ زَمْعَةَ" [3] وهي كناية عما ولد من الإماء في ملك الرجل.
قوله:"فَانْصَرَفَتَا [4] تُوَلْوِلَانِ [5] "أي: تدعوان بالويل، قاله الخليل [6] .
قال غيره: ترفعان أصواتهما بالإنكار، وهو صوت يردده [7] المولول بلسانه (5) في فمه.
قوله:"أَوْلمْ" [8] الوليمة: طعام النكاح، قاله صاحب"العين" [9] . وقيل: طعام الإملاك. وقيل: هو طعام العرس والإملاك خاصة، يعني بالعرس: الابتناء. وقال غيره: الوليمة: طعام العرس خاصة (5) ، والنقيعة: طعام الإملاك.
"وُلُوغُ الكَلْبِ" [10] هو أخذه الماء بلسانه، ويسمى شربًا [11] ، ومنه حديث مالك:"إِذَا شَرِبَ الكَلْبُ" [12] انفرد مالك بلفظ الشرب، (وكل
(1) مسلم (2865/ 64) من حديث عياض بن حمار المجاشعي.
(2) في (أ) : (يعني) .
(3) "الموطأ"2/ 739، والبخاري (2053) من حديث عائشة.
(4) ساقطة من (س) .
(5) من (أ، م) ، وأخرجه مسلم (2473) من حديث أبي ذر بلفظ:"فَانْطَلَقَتَا تُوَلْوِلَانِ".
(6) "العين"3/ 343 , 8/ 366.
(7) في (س) : (يرده) .
(8) "الموطأ"2/ 545، والبخاري (2049) ، ومسلم (1427، 1428) من حديث أنس. والبخاري (2048) من حديث عبد الرحمن بن عوف.
(9) "العين"8/ 344.
(10) مسلم قبل حديث (279) .
(11) ساقطة من (س، ش) .
(12) "الموطأ"1/ 34، والبخاري (172) ، ومسلم (279) من حديث أبي هريرة.