قوله:"إِلَي ثَقْبٍ مِثْلِ التَّنُّورِ" [1] كذا رواه بعضهم، وعند الأصيلي:"نَقَبٍ"بالنون وفتح القاف وهما بمعنًى واحدٍ، وكذلك قوله في آخر الحديث:"وَالَّذِي رَأَيْتَهُ في الثَّقْبِ"و"النَّقَبِ"، ويقال: ثَقْب ونَقَب، وهو الطريق.
قوله - صلى الله عليه وسلم:"أُوصِيكُمْ بِالثَّقَلَيْنِ" [2] وفسره بكتاب الله وأهل بيته، سميا بذلك؛ لعظم أقدارهما، وقيل: لشدة الأخذ بهما.
قوله:"إِلَّا الثَّقَلَيْنِ" [3] فسرهما في الحديث بالإنس والجن، سميا بذلك؛ لتفضيلهما بالعقل والتمييز.
وقوله:"شَكَا اِلَيْهِ ثِقَلَ الأرْضِ وَوَبَاءهَا" [4] .
قوله:"عَلَى ثَقَلِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -" [5] ، و"قَدَّمَهُ في الثَّقَلِ" [6] بفتح الثاء والقاف، وهو متاع المسافر وحشمه، وأصله من الثِّقْل.
وقوله: (قَدْ كُذِّبُوا) [يوسف: 110] مُثَقَّلَةً" [7] أي مشددة الذال [8] ."
(1) البخاري (1386) من حديث سمرة بن جندب.
(2) مسلم (2408) بلفظ:"وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ".
(3) البخاري (1338) من حديث أنس.
(4) "الموطأ"2/ 847 بلفظ:"أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّاب حِينَ قَدِمَ الشَّامَ شَكَا إِلَيْهِ أَهْلُ الشَّامِ وَبَاءَ الأَرْضِ وَثقَلَهَا".
(5) البخاري (3074) من حديث عبد الله بن عمرو.
(6) البخاري (1856) ، مسلم (1293) من حديث ابن عباس.
(7) البخاري (4525) .
(8) في جميع النسخ: (القاف) ، وهو خطأ، والمثبت من"المشارق".