فهرس الكتاب

الصفحة 2407 من 2920

"فَجَعَلَتِ المَرْأَةُ تُلْقِي قُلْبَهَا" [1] يعني: السوار. وقيل: ما كان إدارة واحدة. وقيل: إنما القُلْب سوار من عظم.

و"الْقَلِيبُ" [2] : بئر غير مطوية.

قوله:"فَقَامَ يَقْلِبُهَا" [3] أي: يصرفها إلى منزلها، يقال: قلبه يقلبه وانقلب هو إذا انصرف، قال الله تعالى: {وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ} [العنكبوت: 21] ، ولا يقال: أقلبه.

قوله:"قُلُوبُهُمْ قَلْبٌ وَاحِدٌ" [4] ، يفسره قوله:"لَا خِلَافَ بَيْنَهُمْ وَلَا تبَاغُضَ" [5] ، وقوله:"عَلَى خَلْقِ رَجُلٍ [6] وَاحِدٍ" [7] .

قوله:"وَمَا بِي قَلَبَةٌ" [8] أي: داء، وأصله من القلاب، وهو داء يصيب الإبل، ثم استعمل في كل داء، وقيل: معناه: ما بي داء أقلب له.

(1) البخاري (1431) من حديث ابن عباس بلفظ:"فَجَعَلَتِ المَرْأَةُ تُلْقِي القُلْبَ".

(2) البخاري (240، 520) ، ومسلم (1794) من حديث ابن مسعود. والبخاري (1370) من حديث ابن عمر. والبخاري (3921، 3979) ، ومسلم (932) من حديث عائشة. ومسلم (1672/ 16) من حديث أنس.

(3) البخاري (2035، 6219) ، ومسلم (2175/ 25) من حديث أم المؤمنين صفية بنت حُيي.

(4) البخاري (3245) ، ومسلم (2734/ 17) من حديث أبي هريرة.

(5) البخاري (3245، 3246) ، ومسلم (2734/ 17) .

(6) في (س) (عظيم) ، وهي ساقطة من (د، أ، ش، م) ، والمثبت من الصحيحين.

(7) البخاري (3327) ، ومسلم (2734/ 15، 16) .

(8) البخاري (3022) من حديث البراء بن عازب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت