"تَكْسِبُ المَعْدُومَ" [1] بفتح التاء أكثر الرواية فيه وأصحها، ومعناه: تكسبه لنفسك. وقيل: تُكسِبه غيرك وتعطيه إياه، يقال: كسبت مالًا وكسبته غيري، لازم ومتعد، وأنكر الفراء وغيره: أكسب، في المتعدي، وصوَّبه ابن الأعرابي، وأنشد:
فَأَكْسَبَنِي مالًا [2] وَأكْسَبْتُهُ حَمْدًا [3]
و"الْكُسْتُ" [4] والقست: بخور معروف.
و"كسَحْتُ شَوْكها" [5] أي: كنسته وأزلته.
قوله في المفلس:"وَلَمْ يَكْسِرْهُ لَهُمْ" [6] .
وقوله:"الْعَجِينُ قَدِ انْكَسَرَ" [7] كل شيء فتر فقد انكسر، يريد: أنه لان
(1) البخاري (3) ، مسلم (160) من حديث عائشة.
(2) ساقطة من (س) .
(3) هذا شطر بيت لم أجد من عزاه لقائله، ولا من ذكر شطره الآخر.
(4) البخاري (5715، 5718) ، مسلم (287/ 87) .
(5) مسلم (1807) من حديث سلمة بن الأكوع.
(6) البخاري (2601) من حديث جابر وهو في غرمائه. وكذا جاء بالنسخ الخطية دون تعليق أو شرح؛ وعلة ذلك - والله أعلم - أن المصنف لم يجد عند القاضي تعليقًا أو شرحًا عليها؛ فوقع في نشرة المكتبة العتيقة ودار التراث ونشرة البلعمشي أحمد يكن: (قوله في المفلس:"وَلَمْ يَكْسِرْهُ لَهُمْ"يريد) فحسب، ووضع في نشرة المكتبة العتيقة حاشية على كلمة (يريد) وقال: بياض اتفقت عليه الأصول."المشارق"1/ 347. وكذا في نشرة البلعمشي وقال: في (أ، ج، د) ولم يكسره لهم، وقع بياض عند قوله: يريد."المشارق"2/ 445.
(7) البخاري (4101) من حديث جابر.