قوله [1] :"سُحِبُوا إِلَى القَلِيبِ" [2] أي: جرُّوا، و"مَنْ يَسْحَبُكِ بِقُرُونِكِ" [3] : يجرك بشعرك، وكل مجرور مسحوب، وبه سمي السحاب لانجراره [4] .
قوله:"فَإِنَّهَا سُحْتٌ" [5] بضم الحاء وإسكانها، وهو الحرام، سمي بذلك؛ لأنه يسحت المال، أي: يذهب ببركته، ومنه: {فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَاب} [طه: 61] يقال: سحته وأسحته.
قوله:"سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ" [6] أي: صبَّاء.
قوله:"بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي" [7] (السَّحْر: الرئة، تريد: ما بين جوفي ونحري) [8] يقال: السُّحْر: الرئة، بضم السين وفتحها. وقال الداودي: سَحْرها: ما بين ثدييها. وهو تفسير على المعنى والتقريب وإلا فهو ما قدمناه، وقال بعضهم:"شَجْرِي - بالجيم والشين - وَنَحْرِي"ومعناه: بين تشبيك يديَّ وصدري.
(1) ساقطة من (س) .
(2) البخاري (520) ، ومسلم (1794) من حديث عبد الله بن مسعود.
(3) مسلم (2545) من كلام الحجاج لأسماء بنت أبي بكر.
(4) تحرفت في (س) إلى: (لأنه بجراره) .
(5) "الموطأ"2/ 703، من كلام عبد الله بن رواحة.
(6) البخاري (4684) ، ومسلم (993/ 37) من حديث أبي هريرة.
(7) البخاري (1389) ، ومسلم (2443) من حديث عائشة.
(8) من (أ، م) .