قوله:"لَا يَضَعُ عَصَاهُ" [1] فسره بقوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الآخر:"ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ" [2] . وقيل: هو كناية عن كثرة الأسفار، والأول أولى بالقبول.
قوله: ("ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ القَبُولُ في الأَرْضِ" [3] أي: يُجعل وُينزل، ومثله:"وَوَضَعَ جُزْءًا بَيْنَ خَلْقِهِ" [4] ، و) [5] "مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا، أَوْ (وَضَعَ عَنْهُ) [6] " [7] .
قوله:"رَقِيتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى ظَهْرِ المَسْجِدِ تَوَضَّأَ وقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -" [8] كذا للفربري، وعند النَّسَفِي:"يَوْمًا"مكان:"تَوَضَّأَ" [9] وهو صحيح.
(1) "الموطأ"2/ 580، ومسلم (1480) من حديث فاطمة بنت قيس.
(2) مسلم (480/ 471) .
(3) "الموطأ"2/ 953، والبخاري (3209) ، ومسلم (2637) من حديث أبي هريرة.
(4) مسلم (2752/ 18) من حديث أبي هريرة بلفظ:"وَضَعَ وَاحِدَةً بَيْنَ خَلْقِهِ".
(5) من (أ، م) .
(6) في (س) : (وسع عليه) .
(7) مسلم (3006) من حديث أبي اليسر.
(8) البخاري (136) من قول نعيم المُجْمِرِ.
(9) في (د، أ) : (نوضأ) وفي (س) : (توضأ) وأثبتناها كذلك لموافقة الأولى.