قوله:"حَتَّى خَفَتَ" [1] أي: سكن [2] وانقطع صوته، وأيضًا: ضعف، وأيضًا: مات، وتخافت: أسر كلامه، ولم يجهر به.
والْخَفِيرُ [3] : المجير، والخُفارة بالضم: الذمة والعهد، ومثله: الخُفْرة والْخَفْرة، وخفرتَه: عقدتَ [4] له ذمة وجوارًا، وأخفرته: لم تف بذمته وغدرته.
و"الْخَفْقَةُ" [5] في النوم كالسِّنة، وأصله ميل الرأس واضطرابه، والخفق: الحركة، وأخفقت السرية إذا لم تغنم، و"خَفْقُ النِّعَالِ" [6] : صوت وقعها [7] في المشي، ولا يقال: خفق إلاَّ في الضرب بالشيء العريض، ومنه سميت الدرة مخفقة، والخافقان: منتهى السماء [8] والأرض. وقيل: المشرق والمغرب.
قوله:"يَخْفِضُ القِسْطَ وَيرْفَعُهُ" [9] قيل: هو كناية عن تقدير الرزق،
(1) مسلم (2688) من حديث أنس:"أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَادَ رَجُلًا مِنَ المُسْلِمِينَ قَدْ خَفَتَ فَصَارَ مِثْلَ الفَرْخِ".
(2) في (أ) : (سكت) .
(3) البخاري (1413) من حديث عدي بن حاتم، وفيه"بِغَيْرِ خَضِرٍ".
(4) في (س) : (غفرت) .
(5) البخاري قبل حديث (212) .
(6) البخاري قبل حديث (1338) ، مسلم (8070/ 71) من حديث أنس.
(7) في (س، أ) : (وقوعها) .
(8) في (أ) : (السماوات) .
(9) مسلم (179) من حديث أبي موسى.