قوله:"كَانُوا عَيْبَةَ رَسُولِ اللهِ" [1] عيبة الرجل: موضع سره وأمانته كعيبة الثياب التي يضع فيها حر متاعه، ومنه:"الأَنْصَارُ كَرِشِي وعَيْبَتِي" [2] .
قوله:"مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - طَعَامًا [3] " [4] أي: ما ذمه كما جاء:"كان لا يذم ذواقًا" [5] ، ولا يقال [6] : أعاب.
"سَهْمٌ عَائِرٌ" [7] : لا يدرى من رماه، عار الفرس: هرب، هذا تفسير البخاري [8] مأخوذ من الْعَيْرِ. قلت: لا [9] بل من عار يعير إذا تحير، فالفرس إذا أفلت ذهب متحيرًا مترددًا [10] يمينًا وشمالًا، ذاهبًا وراجعًا، قاله الحربي، ومنه في صفة المنافق:"كَالشَّاةِ العَائِرَةِ بَيْنَ الغَنَمَيْنِ" [11] أي: مترددة تعير إلى هذه مرة وإلى هذِه أخرى، و"الْعِيرُ" [12] : القافلة، وهي الإبل والدواب تحمل الطعام وغيره من التجارات، ولا تسمى عيرًا إلاَّ إذا كانت كذلك.
(1) البخاري (2731 - 2732) من حديث المسور ومروان.
(2) البخاري (3799، 3801) ، مسلم (2510) من حديث أنس بن مالك.
(3) من (د، ش) .
(4) البخاري (3563) ، مسلم (2064) من حديث أبي هريرة.
(5) رواه الطبراني 22 (414) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"2/ 154 (1430) .
(6) ساقطة من (س) .
(7) "الموطأ"2/ 459، البخاري (4234) من حديث أبي هريرة.
(8) "الصحيح"بعد حديث (3068) .
(9) من (د)
(10) ساقطة من (د، ش) .
(11) مسلم (2784) من حديث ابن عمر.
(12) البخاري (1413) .