فهرس الكتاب

الصفحة 2582 من 2920

الحديث وكتب اللغة، وهو المبالغة فيها، وأصله: عقد البيع وضرب يد المتبايعين بعضها [1] ببعض، وهي صفقة البيع، ولكنهم قالوا: ثوب سفيق وصفيق، وهذا لا ينكر من أجل القاف.

قوله:"سَفِهَ الحَقَّ" [2] أي: جهله، وكذلك سفه نفسه، أي: جهلها ولم يفكر فيها.

وقيل: معناه: سفَّه الحق مشدد الفاء، أي: رآه سفهًا وجهلًا. والسفيه: الجاهل الخفيف العقل.

قوله:"كَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ المَلَّ" [3] أي: تسقيهم التراب أو الرماد الحار، ورواه بعضهم:"كَأَنَّمَا تَسْفِيهِمُ المَلَّ"أي: ترمي التراب أو الرماد في وجوههم، ورواه بعضهم:"تَسْقِيهِمُ المَاءَ"وهو تصحيف.

(1) في (د) : (بعضهما) .

(2) رواه أحمد 1/ 385، 399، 427، وأبو يعلى 9/ 194 (5291) ، والطبراني 12/ 221 (10533) ، والحاكم 4/ 182 من حديث ابن مسعود. وأحمد 2/ 169، والبخاري في"الأدب المفرد" (548) ، وابن حبان 14/ 525 (6567) من حديث عبد الله بن عمرو. وأحمد 4/ 133، 134، والطبراني في"مسند الشاميين"2/ 142 (1071) ، والبيهقي في"الشعب"6/ 279 (8153) ، من حديث أبي ريحانة. وأحمد 4/ 151 من حديث عقبة بن عامر. وابن حبان 12/ 281، 13/ 113 (5467، 5796) من حديث أبي هريرة والطبراني 2/ 69 (1318) من حديث ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري. والطبراني 7/ 96 (6477) من حديث سواد بن عمرو الأنصاري. وفي"الأوسط"5/ 60 (4668) ، وفي"مسند الشاميين"3/ 335 (2420) من حديث ابن عمر.

(3) مسلم (2558) من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت