فهرس الكتاب

الصفحة 2581 من 2920

اللغة. وقيل: معناه: علامة من الشيطان. وقيل: ضربة وأخذة من الشيطان من [1] قوله: {لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ} [العلق: 15] سفعت بالناصية: قبضت عليها.

وسفعته: لطمته، وسفعته بالعصا: ضربته، فأصل السفع: الأخذ بالناصية ثم استعمل في غيرها. وقيل في قوله: {لَنَسْفَعًا} [العلق: 15] لنأخذن بها ونجرنه [2] بها، وقيل: لنسودن وجهه ولنزرفن عينيه حتى يكون ذلك علامة له، فاكتفى بالناصية عن ذكر الوجه. وقيل: لنذلنَّه.

قوله:"بَعْدَ مَا مَسَّهُمْ مِنْهَا سَفْعٌ" [3] يعني: النار، أي: سواد من لفحها.

قول البخاري:" {أَكْلًا لَمًّا} [الفجر: 19] السَّفُّ [4] " [5] هو الإكثار والأكل الشديد، فقوله:"السَّفُّ"إشارة إلى هذا، و"السَّفُّ"إنما يستعمل في الشرب.

قولها:"إِذَا شَرِبَ اسْتَفَّ" [6] كذا عند مسلم وللأصيلي بالسين المهملة، وهو الإكثار من الشرب. قال أبو زيد: سففت الماء إذا أكثرت من شربه، ولم تروَ، ورواه بعض رواة البخاري:"اشْتَفَّ"بالمعجمة، وهو قريب من الأول، وهو الاستقصاء في الشرب، مأخوذ من الشفافة، وهي بقية من الماء تبقى في الإناء، فإذا شربها صاحبها قيل: اشتف.

قوله:"السَّفْقُ بِالأَسْوَاقِ"بالسين، والصاد [7] ، وهو أكثر وأعرف في

(1) ساقطة من (د) .

(2) في (س، م) : (ونجذبه) .

(3) البخاري (6559) من حديث أنس.

(4) ساقطة من (س) .

(5) البخاري قبل حديث (4942) .

(6) البخاري (5189) ومسلم (2448) من حديث عائشة، بالشين في المطبوع منهما.

(7) البخاري (118) ومسلم (2492) من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت