قوله:"شُدُّوا الرِّحَالَ - يعني: للحج - فَإِنَّهُ أَحَدُ الجِهَادَيْنِ" [1] كذا الرواية, وصحفه بعضهم:"آخِرُ الجِهَادَيْنِ".
وقوله - صلى الله عليه وسلم:"إلى مِائَةٍ لَا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدٌ" [2] يفسره قوله في الحديث الآخر:"مِمَّنْ هُو حَيٌّ حِينئذٍ" [3] .
وهمُ
في حديث المِقدَاد:"إِحْدى سَوْآتِكَ" [4] كذا لأكثر شيوخنا، وعند ابن الحَذَّاء والهَوْزَنِي، عن ابن ماهان:"أَخْبِرْنِي سَوْآتِكَ يَا مِقْدَادُ"، وعند ابن الحَذَّاء:"شرابك"مكان:"سوآتك"، والصواب هو الأول، أي:
(1) البخاري (1516) معلقًا عن عمر.
(2) البخاري (116، 546، 601) ، مسلم (2537) من حديث ابن عمر، وفيه:"أرَايْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذهِ؟ فَإِنَّ رَأْسَ مِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا لَا يَبْقَى مِمَّنْ هوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أحدٌ".
(3) رواه أحمد 1/ 93 و140، وأبو يعلى 1/ 360 (467) ، والطبراني 17 (693) ، وفي"الأوسط"6/ 81 (5859) ، والحاكم 4/ 498 من طريق المنهال بن عمرو، عن نعيم بن دجاجة أنه قال: دخل أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري على علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، فقال له علي: أنت الذي تقول: لا يأتي على الناس مائة سنة وعلى الأرض عين تطرف؟ إنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يأتي على الناس مائة سنة وعلى الأرض عين تطرف ممن هو حي اليوم"والله إن رجاء هذِه الأمة بعد مائة عام. هذا لفظ أحمد.
قال الهيثمي في"المجمع"1/ 198: رجاله ثقات. وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على"المسند" (714، 718، 1187) : إسناده صحيح. وصححه الألباني في"الصحيحة" (2906) .
(4) البخاري (2055) .