"غُتْثَرُ" [1] بفتح الثاء وضمها عن أبي الحسين وغيره، وذكر الخطابي فيه عن النَّسَفي فتح العين المهملة وتاء منقوطة باثنتين من فوقها، وفسره بالذباب الأخضر [أو] [2] الأزرق [3] ، والصحيح الأول، ومعناه: يا لئيم يا دنيء؛ تحقيرًا له تشبيهًا بالذباب، والغنثر: ذباب. وقيل: مأخوذ من الغثر وهو السقوط. وقيل: هو [4] بمعنى: يا جاهل، ومنه قول عثمان - رضي الله عنه:"هَؤلاء رَعَاعٌ غثَرَةٌ" [5] أي: جهلة، والأغثر: الجاهل، ومنه: الغاثر، وغثر معدول عنه، ثم زيدت فيه النون. قال الخطابي: وأحسبه: الثقيل الوخيم.
قوله في:"الْعَرِبَةَ هِيَ: الغَنِجَةَ" [6] هو شكل في الجارية وتكسر وتدلل.
قول عمر:"رَبُّ الغُنَيْمَةِ" [7] صَغَّرَهَا؛ لأنه أراد جماعة الغنم أو قطعة منها، وكذلك:"وَجَدَنِي في أَهْلِ [8] غُنَيْمَةٍ" [9] ، و"السَّكِينَةُ في أَهْلِ الغَنَمِ" [10] أراد بذلك أهل اليمن، وأكثرهم أهل غنم، بخلاف مضر
(1) البخاري (602) ، مسلم (2057) من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر.
(2) ليست في النسخ الخطية، وسياق الكلام يقتضيها.
(3) انظر:"غريب الحديث"2/ 6،"أعلام الحديث"1/ 454 - 455.
(4) ساقطهَ من (س) .
(5) انظر"غريب الحديث"لابن قتيبة 2/ 87.
(6) البخاري قبل حديث (3240) .
(7) "الموطأ"2/ 1003، البخاري (3059) .
(8) من (د) .
(9) البخاري (5189) ، مسلم (2448) من حديث عائشة.
(10) "الموطأ"2/ 970، البخاري (3301) ، مسلم (52/ 85) من حديث أبي هريرة.