وقوله:"عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ" [1] أي: مثله، وأصله النخلتان تخرجان من أصل واحد.
قوله:"تُعِينُ صَانِعًا" [2] بصاد مهملة هو صواب الحديث، وجاء في حديث عروة بضاد معجمة وهمزة بدلًا من النون، وكذا قُيِّد عن عروة في الصحيحين وغيرهما، وعند السمرقندي في حديث عروة:" (صَانِعًا"والصحيح في حديث عروة) [3] بضاد معجمة، أعني من رواية ابنه هشام.
قال الدارقطني: وهو الذي صحفه، وسائر رواته عن عروة يروونه بصاد مهملة. قال القاضي: وقوله:"أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ"يدل على أنه"تُعِينُ صَانِعًا"يعني: في صنعته أو تبتدئ الصنعة للأخرق، وهو الذي لا يصنع، وفي الحديث الآخر عن الزهري:"الضَّائِعَ"بالمعجمة - كذا للكافة من رواة مسلم، وَلِلسَّمَرْقَنْدِي:"الصَّانِعَ" [4] بالمهملة وهو الصواب في رواية الزهري.
وفي"الموطأ"رواية ابن وهب والتنيسي عن مالك عن الزهري:"وَتَصْنَعُ لِضَائِعٍ أَوْ تُعِينُ لِأَخْرَقَ"وهذا وهم لا شك فيه [5] لأن الأخرق هو الذي لا صنعة له وإنما يعان الصانع.
(1) مسلم (983) من حديث أبي هريرة.
(2) البخاري (2518) ، ومسلم (84) من حديث عروة بن الزبير عن أبي مراوح الليثي عن أبي ذر.
(3) ساقطة من (س) .
(4) مسلم (84) .
(5) ساقطة من (س، ش) .