قوله:"قَابُ" [1] أي: قدر طولها، ويحتمل: قدر رميتها، يقال: هو قاب رمح (وقال رمح) [2] وقِيد رمح وقِدي رمح، وقدة. وقيل في قوله تعالي: {قَابَ قَوْسَيْنِ} [النجم: 9] هاهنا: الذراع بلغة أزد شنوءة. وقيل: قدر قوسين. وقيل: القاب: ظفر القوس [3] وهو ما وراء معقد الوتر.
قوله:"اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا" [4] القوت: ما يمسك رمق الإنسان، وهي الغنية، قال صاحب"العين": هو المُسكة من الرزق، يقال: قاته يقوته قوتًا، وأقاته أيضًا، وهي البُلْغة، بُلْغة من العيش [5] .
قوله:"وَإِمَّا أَنْ يُقِيْدُوا" [6] (وذكر:"الْقَوَدُ" [7] [8] ، هو قتل القاتل بمن قتله، يقال: أقاده الحاكم، واستقاد من قاتل وليه.
قوله:"اقْتَادُوا" [9] افتعلوا، من قاد.
(1) البخاري (2796) من حديث أنس، وفيه:"لَقَابُ قوس أحدكم من الجنة خير من الدنيا ..."الحديث.
(2) ساقطة من (د، س) .
(3) تحرفت في (س) إلي: (الفرس) .
(4) البخاري (6460) ، مسلم (1055) من حديث أبي هريرة.
(5) "العين"5/ 200.
(6) البخاري (2434) من حديث أبي هريرة، وفيه:"يُقِيدَ".
(7) "الموطأ"2/ 856 عن ابن شهاب، والبخاري (6899) عن عمر بن عبد العزيز، ومسلم (2584/ 64) من حديث جابر.
(8) من (أ، م) .
(9) "الموطأ"1/ 13 عن سعيد بن المسيَّب مرسلًا، ومسلم (680) من حديث أبي هريرة.