فهرس الكتاب

الصفحة 639 من 2920

"تبَالَةُ": موضع بين بلاد اليمن وأرض دوس جاء ذكرها في مسلم [1] ، وتبالة الحجاج بالطائف، وليست هذِه.

"تَبُوكُ" [2] : من أدنى أرض الشام، قيل: سميت بذلك لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - وجدهم يبوكون حِسْيَها بقدح، أي: يحركونه بإدخال القدح فيه فقال:"مَا زِلْتُمْ تَبُوكُونَهَا" [3] فسميت بذلك، يقال: باك الحمار أتانه إذا خالطها بالنزو.

و"التَّنْعِيمُ" [4] : من الحل بين مكة وسرف، على فرسخين من مكة، وقيل: على أربعة أميال، وسميت بذلك لأن جبلًا عن يمينها يقال له: نعيم، وآخر عن شمالها يقال: له ناعم، والوادي نعمان.

"تِعْهِنُ" [5] : عين ماء سمي به الموضع، على ثلاثة أميال من السقيا بطريق مكة، بكسر الأول والثالث، كذا ضبطناه عن شيوخنا وكذا قيده البكري [6] ، وضبطناه عن بعضهم بفتح أوله وكسر ثالثه وإسكان العين في كلا الضبطين، وحكي عن أبي ذر:"تعهِنُ" [7] .

(1) مسلم (2906) .

(2) "الموطا"1/ 35، البخاري (1481) ، مسلم (27/ 45) .

(3) ذكره ابن الملقن في"البدر المنير"4/ 541، والحافظ في"الفتح"8/ 111، وعزاه لابن قتيبة.

(4) "الموطأ"1/ 343، البخاري (316) ، مسلم (1211) .

(5) البخاري (1821) ، مسلم (1196) .

(6) "معجم ما استعجم"1/ 315.

(7) انظر: اليونينية 3/ 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت