(قوله:"عَلَيْهَا وِشَاحٌ أَحْمَرُ مِنْ سُيُورٍ" [1] والوشاح خيطان كالعقد ونحوه، من خرز أو لؤلؤ، وهو [2] هاهنا من سيور، أي: شراك جلد أحمر، سمي وشاحًا؛ لأنه يتوشح به، أي: يلبس على العاتق، ويدخل فيه العضد حتى يكون تحت الإبط، كما يتوشح بالثوب) [3] .
قوله:"وَإِذَا [4] وُسِّدَ الأَمْرُ إلى غَيْرِ أَهْلِهِ" [5] كذا لكافة الرواة، أي: أسند وجعل إليهم وقلدوه، يعني: الإمارة، وعند القابسي:"أُسِّدَ".
وقال: الذي أحفظ [6] :"وُسِّدَ". قال: وفيه عنده إشكال بين:"وُسِّدَ [7] "و"أُسِّد"قال: وهما بمعنىً. قال القاضي: هو كما قال، وقد قالوا: وساد وإساد، واشتقاقهما واحد، والواو هنا بعد الألف، ولعلها صورة للهمزة [8] . والوساد: ما يتوسد إليه للنوم، يقال: إساد وإسادة ووسادة.
قوله:"إِنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ" [9] أي: إن [10] كنت توسدت الخيط الأبيض والخيط الأسود، فإن وسادًا يكون هذان تحته -وهما الليل والنهار - لعريض،
(1) البخاري (439) من حديث عائشة.
(2) ساقطة من (س) .
(3) كذا جاءت هذه الفقرة هنا في جميع النسخ: (وحقها أن تكون في الواو مع الشين، وقد جاءت فيها أيضًا ولكن بألفاظ مختلفة) .
(4) ساقطة من (س) .
(5) البخاري (59) من حديث أبي هريرة.
(6) ساقطة من (س) .
(7) تحرفت في (س) إلى: (واسدة) .
(8) "المشارق"2/ 294.
(9) البخاري (4509) ، ومسلم (1090) من حديث عدي بن حاتم.
(10) ساقطة من (س) .