الحمد) [1] على هدايتك إيانا، وهذا يوافق من فسر:"سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ"بمعنى: الدعاء.
في حديث العضباء:"فَلَمْ تَرْغُ. قَالَ: وَنَاقَةٌ مُنَوَّقَةٌ" [2] كذا في مسلم، وصوابه بسقوط الواو والخفض؛ نعت. أو يكون:"وَهِيَ نَاقَةٌ مُنَوَّقَةٌ". كما جاء في الحديث الآخر [3] .
قوله:"وَبَكْفُرْنَ العَشِيرَ"كذا رواه يحيى [4] ، وتابعه عليه بعض رواة"الموطأ"، وعند أكثرهم:"يَكْفُرْنَ"بغير واو [5] . وكذا لابن عتاب من طريق يحيى، ووجه إثباتها أنه أثبت [6] للنساء كفرين [7] : كفرًا بالله كما يكفر به الرجال أيضًا، وكفرًا آخر ينفردن به؛ وهو كفر العشير والإحسان؛ (فلذلك أقر - صلى الله عليه وسلم -) [8] سؤال السائل، ولذلك كُنَّ أكثر من الرجال في النار.
وفي حديث قتل أبي عامر قال أبو موسى:"فَدَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ في بَيْتٍ عَلَى سَرِيرٍ مُرْمَلٍ، وَعَلَيْهِ فِرَاشٌ" [9] كذا في جميع النسخ من مسلم
(1) في (س) : (أي: نحمد) .
(2) مسلم (1641) من حديث عمران بن حصين.
(3) الحديث السابق نفسه، وفيه:"وَهِيَ نَاقَةٌ مُدَرَّبَةٌ".
(4) "الموطأ"1/ 186 من حديث ابن عباس.
(5) وكذلك هو عند البخاري (29، 1052، 5197) .
(6) تحرفت في (س) إلى: (أشبه) .
(7) تحرفت في (س) إلى: (الفرين) .
(8) في (س) : (فكذلك قرر بأنه عليه السلام) .
(9) البخاري (4323) ، ومسلم (2498) .