"هذا كَهَذِّ الشِّعْرِ؟" [1] أي: سرعة قراءة وعجلة، والهذ: السرعة [2] ، وفي الحديث:"تَقْرَءُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ؟ قُلْنَا: هذا" [3] قيل: هو بمعنى ما تقدم. وقيل: جهرًا، حكاه الخطابي [4] .
وقول أبي لهب في (المنام:"سُقِيتُ) [5] في مِثْلِ هذه" [6] إشارة إلى نقرة (ما بين) [7] إبهامه وسبابته، وقد جاء مفسرًا في الحديث في رواية الثقات [8] .
(1) البخاري (775، 5043) ، ومسلم (822) من حديث ابن مسعود.
(2) زاد هنا في (د) : (وقيل) .
(3) رواه أبو داود (823) ، والدارقطني في"السنن"1/ 319، والبيهقي 2/ 164 من حديث عبادة بن الصامت. وضعفه الألباني في"ضعيف أبي داود" (146) .
(4) انظر"أعلام الحديث"1/ 506، 3/ 195.
(5) في (س) (اتمام: شفيت) .
(6) البخاري (5101) من حديث عروة بن الزبير.
(7) من (أ، م) .
(8) رواه عبد الرزاق في"مصنفه"7/ 477 (13955) عن معمر عن الزهري عن عروة قال:"وَأَشَارَ إِلَى النُّقْرَةِ التِي تَلِي الإِبْهَامَ وَالَّتِي تَلِيهَا"، وفي 9/ 62 (16350) نحوه. ورواه ابن أبي الدنيا في"المنامات" (263) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة قالت:"رَأى أَبَا لَهَب بَعْضُ أَهْلِهِ في النَّوْمِ فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ بَعْدَكُمْ رَاحَةً غير في هذِه - وَأَشَارَ إِلَى النُّقْرَةِ التِي فَوْقَ الإِبْهَامِ - بِعِتْقِي ثُوَيْبَةَ".