الحرم. وقال الطَّبَرِي: سمي الهدي [1] ؛ لأن مهديه يتقرب به إلى الله تعالى كالمهدي إلى صديقه. قال القاضي: وظاهر هذا أن الهدي يعم ما سيق إلى [2] الحرم، و"هَادِيَةُ [3] الشَّاةِ" [4] مقدمها، وهو عنقها، ويقال من الهدي: هَدَيْتُ الهَدْي، وهَدَيْتُ المرأةَ إلى زوجها، وقيل: أَهْدَيْتُ، وأما من (الهديَّة ومن البيان والهُدى) [5] : هديت، لا غير.
(1) من (أ، م) .
(2) في (أ) : (من) .
(3) في (د، ش) : (هادي) .
(4) رواه أحمد 6/ 360، والنسائي 4/ 154 (6658) ، والطبراني في"الكبير"24/ 337 (844) ، وفي"الأوسط"6/ 145 (6040) ، ومن طريقه المزي في"التهذيب"23/ 149 من حديث ضباعة بنت الزبير بلفظ:"أَرْسِلِي بِهَا؛ فَإِنَّهَا هَادِيَةٌ، وَأَقْرَبُ الشَّاةِ إِلَى الخَيْرِ، وَأَبْعَدُهَا مِنَ الأَذى".
(5) في (د) : (الهُدى والبيان) .