"يَقْتُلُونَ كَلْبَ المُرَيْئَةِ" [1] تصغير امرأة والمرء، والجمع: مرؤون.
قوله:"وَمُرُوءَتُهُ [2] خُلُقُهُ" [3] المروءة: مكارم الأخلاق، وحسن الشمائل، وأصله من المرء، أي: لا يكون امرأ إلا بأخلاقه الفاضلة (لا بصورته الظاهرة) [4] .
قوله:"مِنْ مَارجٍ" [5] المارج: اللهيب [6] المختلط. وقيل: هي نار دون الحجاب منها هذه الصواعق.
قوله:"في مَرْجٍ أَوْ رَوْضَةٍ" [7] هي أرض فيها نبات تمرج فيها الدواب - أي: تسرح - تذهب وتجيء.
"مَرَجَ امْرُ النَّاسِ" [8] و {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ} [الرحمن: 19] : خلطهما.
قوله:"وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِي" [9] المِرة: القوة، وهي هاهنا على الكسب والعمل.
(1) مسلم (1570/ 45) من حديث ابن عمر بلفظ:"إِنَّا لنَقْتُلُ كَلْبَ المُرَيَّةِ".
(2) في النسخ: (مروءة) ، والمثبت من"المشارق"1/ 376، و"الموطأ".
(3) "الموطأ"2/ 463 من قول عمر بن الخطاب.
(4) في (س) : (وحسن الشمائل) .
(5) مسلم (2996) من حديث عائشة.
(6) في (س) : (وحسن الشمائل) .
(7) "الموطأ"2/ 444، والبخاري (2371، 2860، 3646، 4962، 7356) ، ومسلم (987) من حديث أبي هريرة.
(8) البخاري قبل حديثي (3258، 4878) .
(9) رواه الدارمي 2/ 1020 (1679) ، وأبو داود (1634) ، والترمذي (652) وحسنه من حديث عبد الله بن عمرو. وحسن إسناده الحافظ في"التلخيص"3/ 108.