قوله:"حِجَابُهُ النُّورُ- أو- النَّارُ" [1] ، وقوله:"وَيُرْفَعَ الحِجَابُ" [2] ، أصله الستر الحائل بين الرائي والمرئي فلا يراه، وهو هاهنا راجع إلى منع الأبصار من إدراكه بالرؤية له فقام[ذلك المنع مقام الستر الحائل، فعبر عنه به؛(إذ هو المتقدس عن الجهة والمكان والنهاية والقدر والحد، المتنزه عن أن يحيط به شيء، أو يحول دونه حجاب.
وقوله - صلى الله عليه وسلم - في دعوة المظلوم:"لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ" [3] معناه أنها مسموعة متقبلة غير مردوة) [4] .
قوله] [5] - صلى الله عليه وسلم -"الموطأ"في باب بيع المكاتب:"وَأَنَّ مَالَهُ مَحْجُوبٌ"كذا لابن وضاح وابن المشاط وبعض رواة مالك، ولأكثر الرواة [6] عن يحيى:"مَحْجُورٌ" [7] بالراء، وكلاهما صحيح، أي: ممنوع، والحجر والحجب: المنع، وروي بالزاي.
قوله:"حَاجِبُ الشَّمْسِ" [8] هو حرفها الأعلى من قرصها، وحواجبها:
(1) مسلم (179) من حديث أبي موسى.
(2) مسلم (2169) من حديث ابن مسعود.
(3) البخاري (2448) مسلم (19) من حديث ابن عباس.
(4) ما بين القوسين ساقط من (د، ظ) .
(5) ما بين الحاصرتين ساقط من (أ) .
(6) بعدها في (س) : (أبو عيسى) .
(7) "الموطأ"2/ 797 من كلام الإِمام مالك - رحمه الله -.
(8) "الموطأ"1/ 220 عن عروة بن الزبير مرسلًا، البخاري (583) مسلم (829) من حديث ابن عمر.