نواحيها، وقيل: سمي بذلك؛ لأنه أول ما يبدو منها [1] كحاجب الإنسان، وعلى هذا يختص الحاجب بالحرف الأعلى البادئ أولًا ولا تسمى جميع نواحيها حواجب.
قوله عليه السلام:"فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى" [2] أي: ظهرت حجته وغلبه بها, وله معنًى.
وقوله:"سَارِقُ الحَجِيجِ" [3] يعني: الحجاج.
قوله:"ذُو الحَجَّةِ" [4] بالفتح، وأجاز بعضهم الكسر، وأباه آخرون، والحَجة بالفتح هو الاسم من الحج، والحِجة بالكسر هي المرة الواحدة (من الحج) [5] ، وهو نادر في هذا فقط، وسائر المصادر الثلاثي [6] تأتي بالفتح كالقتلة والشربة والضربة، فانقلب هذا عندهم وشذ، وقيل: الحج بالفتح: الاسم والمصدر، وقيل: الحج بالفتح: المصدر.
وقوله - صلى الله عليه وسلم:"فَأَنَا حَجِيجُهُ دونَكُمْ" [7] أي: محاجُّه ومناظره، و"حِجَاجُ العَيْنِ" [8] - بالفتح وبالكسر- العظم المستدير بها.
وقولها:"فَانْخَنَثَ في حَجْرِي" [9] ، و"أَجْلَسَهُ فِي حَجْرِهِ" [10] بفتح
(1) ساقطة من (د، أ) .
(2) "الموطأ"2/ 898، البخاري (3409) مسلم (2652) من حديث أبي هريرة
(3) البخاري (3516) ، مسلم (2522) من حديث أبي بكرة، وفيه: (سُرَّاقُ) .
(4) "الموطأ"2/ 824 من قول سعيد بن المسيب، البخاري (1572) ، مسلم (1912) من حديث أبي بكرة.
(5) من (س) .
(6) ساقطة من (س) .
(7) مسلم (2937) من حديث النواس بن سمعان.
(8) "الموطأ"2/ 857.
(9) البخاري (2741) ، مسلم (1636) من حديث عائشة.
(10) "الموطأ"1/ 64 البخاري (223) مسلم (287) من حديث أم قيس.