الحاء وكسرها، وهو الثوب والحضن، وإذا أريد به المصدر فالفتح لا غير، وإن أريد به الاسم [1] ، فالكسر لا غير، وكذلك العقل بالكسر لا غير، ومثله: حجر ثمود، وهي مدائنها.
قوله:"رَبِيبَتِي في حَجْرِي" [2] ، و"في حَجْرِ مَيْمُونَةَ" [3] (وما كان) [4] مثله، بالفتح لا غير، ومعناه: في الحضانة والتربية وتحت نظرها، ومنعها بما يجب المنع منه.
و"حِجْرِ الكَعْبَةِ" [5] بالكسر لا غير، وفي الحديث:"فَأَتَيْتُ بِهِ الحُجَرَ" [6] جمع حجرة وهي البيوت، وكل موضع حجر عليه بحجارٍ فهو حجرة، والحجار: الحائط، ومنه:"احْتَجَرَ حُجَيْرَةً بِخَصَفَةٍ" [7] افتعل من الحجر، ومثله:"وَيَحْتَجِرُهُ بِاللَّيْلِ" [8] .
وقوله:"فَجَلَسَ حَجْرَةً" [9] أي: ناحية غير بعيد، وكذلك:"تَطُوفُ حَجْرَةً" [10] بالفتح لا غير.
(1) مكررة في (د) ، وسقطت منها: (به) .
(2) البخاري (5101) ، مسلم (1449) من حديث أم حبيبة.
(3) "الموطأ"1/ 142 في حديث ميمونة، البخاري (3226) في حديث أبي طلحة، والمعني بذلك: عبيد الله بن الأسود الخولاني.
(4) في (أ) : (وقال) !
(5) البخاري (3856) من حديث عبد الله بن عمرو.
(6) مسلم (1479/ 32) من حديث ابن عباس بلفظ:"وَأَتَيْتُ الحُجَرَ".
(7) البخاري (6113) مسلم (781) من حديث زيد بن ثابت.
(8) البخاري (730) مسلم (782) من حديث عائشة.
(9) رواه أحمد 2/ 181 من حديث عبد الله بن عمرو بلفظ:"فَجَلَسْنَا حَجْرَةً".
(10) البخاري (1618) عن عطاء.