فهو الثعارير. وقيل: الثعارير: هو البياض الذي أسفل الضغابيس. وقيل: الثعارير هو الأقط ما دام رطبًا. ووجدت للقابسي: هي صدف الجوهر، وقد يعضد هذا قوله في الحديث الآخر:"كَأَنَّهُمُ اللُّؤْلُؤُ" [1] ، وقوله في الحديث:"فَيَنْبُتُونَ كمَا تَنْبُتُ الثَّعَارِيرُ وَكَأَنَّهُمُ الضَّغَابِيسُ" [2] يدل على أنه ما ذكرناه قبل.
قوله [3] في باب منع الزكاة [4] :"بِشَاةٍ لَهَا ثُعَارٌ"بثاء مثلثة كذا لأبي أحمد، وعند أبي زيد:"ثُعَارٌ أو يُعَارٌ"على الشك، وعند غيرهما:"ثُغَارٌ"بغين معجمة، وبعده الشك في"ثُعَارٌ أو يُعَارٌ"نحو ما لأبي زيد.
وفي باب الغلول:"شَاةٌ لَهَا ثُغَاءٌ أو يُعَارٌ" [5] والثغاء للضأن، واليعار للمعز، ومثله:"أَوْ شَاةً تَيْعَرُ" [6] .
(1) البخاري (7439) من حديث أبي سعيد الخدري.
(2) البخاري (6558) من حديث جابر، بلفظ:"يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ كَأَنَّهُمُ الثَّعَارِيرُ. قُلْتُ: مَا الثَّعَارِيرُ؟ قَالَ: الضَّغَابِيسُ".
(3) ساقطة من (س) .
(4) البخاري (1402) من حديث أبي هريرة.
(5) البخاري (3073) ، مسلم (1831) من حديث أبي هريرة.
(6) البخاري (2597) ، مسلم (1832) من حديث أبي حميد الساعدي.