و"رِعَاءُ البَهْمِ" [1] بكسر الراء مع المد، ورُعاتها بضم الراء مع الهاء، وكلاهما جمع راع.
قوله:"إِلَّا إِرْعَاءً عَلَيْهِ" [2] ، قال صاحب"العين": الإرعاء: الإبقاء على الإنسان [3] ، يريد إلاَّ بقاء عليه، أي: لا أكثر عليه بالسؤال.
قوله:"كُلُّكُمْ رَاعٍ" [4] أي: حافظ مؤتمن، وأصل الرعي: النظر، ومنه: رعيت النجوم.
قوله: {لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا} [البقرة: 104] يدل على أن أصله النظر، وقيل: إن معناه: حافظنا، وقيل: استمع منا، وأرعني [5] سمعك، أي: استمع إلى.
قوله:"تَحْتَ رَاعُوفَةٍ في بِئْر" [6] هي صخرة يتركها حافر البئر ناتئة [7] في قعره؛ ليجلس عليها مائحه ومنقِّيه، ونحوه لأبي عبيد. وقيل: هو حجر على رأس البئر يستقي عليها المستقي. وقيل: هو حجر بارز [8] من طيِّها يقف عليه
(1) البخاري قبل حديث (6302) ، مسلم (9) عن أبي هريرة.
(2) مسلم (85) من حديث ابن مسعود.
(3) "العين"2/ 241.
(4) البخاري (893) ، مسلم (1829) من حديث ابن عمر.
(5) في (س) : (وأعي) .
(6) البخاري (5765) من حديث عائشة، ووقع هكذا لأبي ذر الهروي عن الكشميهني، وللباقين:"رَعُوفَةٍ". اليونينية 7/ 137.
(7) في (س) : (ثابتة) .
(8) في (س، د، ظ) : (نادر) ، والمثبت من (أ) و"المشارق"2/ 307.