"الأَطْوَارُ" [1] : الأصناف المختلفة في الصفات، وقيل: طورًا بعد آخر، نطفة، ثم علقة، هكذا.
قوله:"أَطْوَلُكُنَّ يَدًا" [2] أي: أكثركن عطاءً، فلان طويل اليد والباع إذا كان كريمًا. فكن يتطاولن أي: يتقايسن أيتهن أطول يدًا.
قوله:"لَا يَغُرَّنَّكُمْ بَيَاضُ الأُفُقِ المُسْتَطِيلُ" [3] بضم اللام، نعت للبياض.
و"طُولَى الطُّولَيَيْنِ" [4] فسرها ابن أبي مليكة بالأعراف والمائدة [5] .
ووقع عند الأصيلي:"بِطُولَي الطُّولَيَيْنِ" [6] وهو وهم في الخط، واللام مفتوحة.
قوله في الكعبة:"فَزَادَ في طُولهَا كَذَا، وَكَانَ طُولُهَا كَذَا" [7] يريد في ارتفاعها.
(1) البخاري قبل (3190) وقبل حديث (4920) :" {أَطْوَارًا} [نوح: 14] طَوْرًا كَذَا وَطَوْرًا كَذَا".
(2) البخاري (1420) ، مسلم (2452) من حديث عائشة.
(3) مسلم (1094/ 43) من حديث سمرة بن جندب، وفيه:"لَا يَغُرَّنَّكُمْ مِنْ سَحُورِكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ، وَلَا بَيَاضُ الأُفُقِ المُسْتَطِيلُ".
(4) البخاري (764) من حديث زيد بن ثابت وفيه:"بِطُولِ الطُّولَيَيْنِ"، وانظر اليونينية 1/ 153.
(5) رواه أبو داود (812) ، والنسائي 2/ 170، وأحمد 5/ 188، وابن خزيمة 1/ 159 (516) .
(6) في اليونينية 1/ 153:"بطُولَى"للأصيلي وأبي الوقت.
(7) مسلم (1333/ 402) بلفظ:"وَكَانَ طُولُ الكَعْبَةِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ ذِرَاعًا. فَلَمَّا زَادَ فِيهِ اسْتَقْصَرَهُ، فَزَادَ في طُولِهِ عَشَرَ أَذْرُع".