قوله:"مَطْبُوبٌ" [1] أي: مسحور، والطِّب: السحر، والطِّب أيضًا: علاج الداء، وهو من الأضداد. وقيل: كنى بالطِّب عن السحر تفاؤلًا، كما سموا [2] اللديغ سليمًا، والطَّب بفتح الطاء: الرجل الحاذق.
قوله:"لَمْ يَبْقَ لِلنَّاسِ [3] طَبَاخٌ" [4] أي: عقل، وقيل: قوة. وقيل: المراد: بقية الخير في الدين [5] والمذهب، وأصله القوة، ثم استعمل في العقل [6] والخير.
و"الطَّبَاقَاءُ" [7] : الأحمق الذي انطبقت عليه أموره، وقيل: الذي لا يأتي النساء، وقيل: الذي هو ليس بصاحب غزو ولا سفر، وقيل: هو العيي القدم، وقيل: الثقيل الصدر عند المباضعة.
قوله:"وَطَبَّقْتُ بَيْنَ كَفَّيَّ" [8] التطبيق هو أن يجعل بطن كل واحد من كفيه لبطن الآخرى، ويجعلها في الركوع بين فخذيه، وهو منسوخ.
(1) البخاري (3268) ، مسلم (2189) من حديث عائشة.
(2) في (د) : (سمي) .
(3) ساقطة من (س، أ، د) .
(4) البخاري بعد حديث (4024) من قول ابن المسيب وفيه:"فَلَمْ تَرْتَفِعْ وَللنَّاسِ طَبَاخٌ".
(5) في (س) : (الخير) !
(6) في (د) : (الدين) .
(7) البخاري (5189) ، مسلم (2448) من حديث عائشة.
(8) البخاري (790) من قول مصعب بن سعد.