قوله:"وَعَادَ ظَهْرُهُ طَبَقًا" [1] أي: فقارة واحدة، والطبق: فقار الظهر [2] ، فلا يقدر على الانحناء ولا السجود.
قوله:"كُلُّ رَحْمَةٍ طِبَاقَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ" [3] أي: ملؤها، كأنها تعمها فتكون طباقًا لها.
قوله:"عَلَى طَبقَاتٍ مِنَ النَّاسِ" [4] أي: أصناف، والطبقة: الصنف المتشابه.
قوله في الاستسقاء:"فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ سَبْعًا" [5] أي: عمهم مطرها، كما قال:
طَبَق الأَرْضِ تَحَرَّى وتَدُرْ [6]
وقد يكون بمعنى: أظلمت عليهم وعمتهم.
قوله:"إِنْ شئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الأَخْشَبَيْنِ" [7] أي: أجمعهما وأضمهما عليهم.
(1) البخاري (4919، 7439) من حديث أبي سعيد الخدري، وفيه:"فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا".
(2) في (س) : (الأرض) .
(3) مسلم (2735/ 21) من حديث سلمان.
(4) مقدمة"صحيح مسلم"ص 4، وفيه:"عَلَى ثَلَاثَةِ أقْسَامٍ، وَثَلَاثِ طَبقَاتٍ مِنَ النَّاسِ".
(5) البخاري (1020) من حديث ابن مسعود.
(6) كتب فوقها في (د) : (معًا) . قلت: أي: بضم وكسر الدال. وهو عجز بيت لامرئ القيس، انظره في"غريب الحديث"لأبي عبيد 2/ 351، و"غريب الحديث"لابن قتيبة 1/ 364، 566، و"ديوانه"ص 56، صدره:
دِيمةٌ هَطْلاءُ فِيهَا وَطَفٌ.
(7) البخاري (3231) ، مسلم (1795) من حديث عائشة.