قوله:"إِنَّ بِهَا نَظْرَةً" [1] بفتح النون وإسكان الظاء، أي: عين من نظر الجن، والنظرة العين.
وقوله:"كُنْتُ أُنْظِرُ المُعْسِرَ" [2] أي: أؤخره.
وقوله:"فَانْظُرْهُمْ" [3] بضم الظاء أي: فانتظرهم؛ ومنه: {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} [الحديد: 13] ومن قرأ بكسر الظاء فمعناه: ولا تعجلوا علينا [4] .
وقول الحجاج [5] :"فَانْظُرْنِي حَتَّى أُفِيضَ عَلَيَّ مَاءً"بألف الوصل، أي: انتظرني، وضبطه الأصيلي بكسر الظاء [6] ، أي: أخرني ولا تعجلني، والألف للقطع، والأول أصوب، وفي الحديث الآخر:"إِنَّ أَصْحَابَكَ خَشُوا أَنْ تُقْتَطَعَ دونهم فَانْظُرْهُمْ" [7] أي: انتظرهم، وكذلك في حديث الأشعريين"أَنْ تَنْظُرُوهُمْ" [8] .
(1) مسلم (2197) من حديث أم سلمة.
(2) البخاري (2077) ، ومسلم (1560/ 28، 29) من حديث حذيفة.
(3) البخاري (1822) من حديث أبي قتادة.
(4) قرأ بها من السبعة حمزة وحده؛ بقطع الهمزة، وكسر الظاء، والباقون موصولة، مضمومة الظاء. انظر"السبعة"ص 626، و"الحجة"6/ 269.
(5) في (س) : (العجاج قوله) .
(6) "الموطأ، 1/ 399، والبخاري (1663) من حديث ابن عمر."
(7) البخاري (1822) من حديث أبي قتادة بلفظ: (إِنَّ أَصْحَابَكَ أَرْسَلُوا يَقْرَءُونَ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللهِ وَبَرَكَاتِهِ، وإِنَّهُمْ قَدْ خَشُوا أَنْ يَقْتَطِعَهُمُ العُدُوُّ دُونَكَ، فَانْظُرْهُمْ"."
(8) البخاري (4232) ، ومسلم (2499) من حديث أبي موسى.