قوله:" {طه} [طه: 1] : يَا رَجُلُ بِالنَّبَطِيَّةِ"ذكره البخاري في التفسير [1] ، وصححه بعضهم وقال: هي لغة عك. وقال الخليل: من قرأ: طَهَ [2] فهو يا رجل، ومن قرأ: {طه} فحرفان من الهجاء، فمعناه: اطمئن [3] .
وقيل: طَأِ الأرض، والهاء كناية عنها.
"الطَّهُورُ لِلْوُضُوءِ"كذا وقع في"الموطأ"لأكثرهم [4] ، وعند بعض الرواة:"الطُّهْرُ [5] لِلْوُضُوءِ"والأول الصواب؛ لأنه إنما قصد ذكر الماء وعليه أدخل تالي الباب، وهو إذا أريد به الماء مفتوح عند أكثرهم، ويكون الوضوء عنده برفع الواو، ومثله:"فَجِئْتُهُ بِطَهُورٍ" [6] ، و"هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ" [7] وكذلك الوَضوء؛ وأما بضم أولهما فهو الفعل، وحكى الخليل الفتح في الماء والفعل، ولم يعرف الضم [8] ، وحُكي الضم [9] فيهما جميعًا [10] . وكذلك الغَسل والغُسل فرقوا بينهما على ما تقدم
(1) البخاري قبل حديث (4736) .
(2) هي قراءة الحسن. انظر"مختصر في شواذ القرآن"ص89.
(3) "العين"3/ 347.
(4) "الموطأ"1/ 22.
(5) في (س) : (الطهور) .
(6) البخاري (6433) عن ابن أبان، وفيه:"أَتَيْتُ عُثْمَانَ بِطَهُورٍ"، مسلم (228) عن عمرو بن سعيد بن العاص، وفيه:"كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ فَدَعَا بِطَهُورٍ".
(7) "الموطأ"1/ 22، 2/ 495 من حديث أبي هريرة.
(8) في (ظ) : (الفتح) .
(9) "العين"7/ 76.
(10) ورد بهامش (د) : حاشية: قوله: وحكي الضم فيهما جميعًا، قال النووي: وهو غريب شاذ ضعيف ["شرح مسلم"3/ 99] .