قوله:"تَحَوَّبُوا" [1] بمعنى: خافوا الحوب، وهو الإثم.
وقولها:"فَإِنْ كانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إلى أَهْلِهِ" [2] يعني: الجماع.
وقوله:"فَأَتَى أَهْلَهُ فَقَضَى حَاجَته مِنْهَا" [3] أي: جامعها.
وقوله:"قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَقَضَى حَاجَتَه" [4] يعني: الحدث.
قوله:"فَحَادَتْ بِهِ نَاقَتُهُ" [5] أي: مالت عن الطريق ونفرت.
وقوله في تفسير: {هَيْتَ لَكَ} [يوسف: 23] ،"بِالْحَوْرَانِيَّةِ: هَلمَّ" [6] .
قوله عليه السلام [7] :"لِكلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيِّ مِنْ أُمَّتِي الزُّبَيْرُ" [8] قال الجياني: رده [9] عليَّ ابنُ سراج بفتح الياء مثل: {مُصرِخِيَّ} [إبراهيم: 22] ، قال: وهو منسوب إلى (حوارٍ) مخفف، فأما (حواريُّ) مشدد فيقال
(1) مسلم (1456) من حديث أبي سعيد، وفيه:"تحرجوا"قال القاضى في"المشارق"1/ 189: وللسجزي:"فتحوبوا".
(2) مسلم (739) من حديث عائشة.
(3) مسلم (1403) من حديث جابر بلفظ:"فَأَتَى امْرَأَتَهُ زينَبَ وَهْى تَمْعَسُ مَنيئَةً لَهَا فَقَضَى حَاجَتَهُ".
(4) مسلم (304) من حديث ابن عباس.
(5) مسلم (2867) من حديث أبي سعيد الخدري عن زيد بن ثابت بلفظ:"بَيْنَمَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - في حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ، عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ، وَنَحْنُ مَعَهُ، إِذْ حَادَتْ بِهِ".
(6) البخاري معلقًا عن عكرمة قبل حديث (4692) .
(7) في (د، أ) : (في تفسير قوله) .
(8) البخاري (7261) ، ومسلم (2415) من حديث جابر بلفظ:"لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ، وَحَوَارِيِّ الزُّبَيْرُ".
(9) في (د، أ) : (رد) .