فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 2920

قوله:"تَحَوَّبُوا" [1] بمعنى: خافوا الحوب، وهو الإثم.

وقولها:"فَإِنْ كانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إلى أَهْلِهِ" [2] يعني: الجماع.

وقوله:"فَأَتَى أَهْلَهُ فَقَضَى حَاجَته مِنْهَا" [3] أي: جامعها.

وقوله:"قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَقَضَى حَاجَتَه" [4] يعني: الحدث.

قوله:"فَحَادَتْ بِهِ نَاقَتُهُ" [5] أي: مالت عن الطريق ونفرت.

وقوله في تفسير: {هَيْتَ لَكَ} [يوسف: 23] ،"بِالْحَوْرَانِيَّةِ: هَلمَّ" [6] .

قوله عليه السلام [7] :"لِكلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيِّ مِنْ أُمَّتِي الزُّبَيْرُ" [8] قال الجياني: رده [9] عليَّ ابنُ سراج بفتح الياء مثل: {مُصرِخِيَّ} [إبراهيم: 22] ، قال: وهو منسوب إلى (حوارٍ) مخفف، فأما (حواريُّ) مشدد فيقال

(1) مسلم (1456) من حديث أبي سعيد، وفيه:"تحرجوا"قال القاضى في"المشارق"1/ 189: وللسجزي:"فتحوبوا".

(2) مسلم (739) من حديث عائشة.

(3) مسلم (1403) من حديث جابر بلفظ:"فَأَتَى امْرَأَتَهُ زينَبَ وَهْى تَمْعَسُ مَنيئَةً لَهَا فَقَضَى حَاجَتَهُ".

(4) مسلم (304) من حديث ابن عباس.

(5) مسلم (2867) من حديث أبي سعيد الخدري عن زيد بن ثابت بلفظ:"بَيْنَمَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - في حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ، عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ، وَنَحْنُ مَعَهُ، إِذْ حَادَتْ بِهِ".

(6) البخاري معلقًا عن عكرمة قبل حديث (4692) .

(7) في (د، أ) : (في تفسير قوله) .

(8) البخاري (7261) ، ومسلم (2415) من حديث جابر بلفظ:"لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ، وَحَوَارِيِّ الزُّبَيْرُ".

(9) في (د، أ) : (رد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت