قوله:"سُبْحَانَكَ اللهُمَّ [1] وَبِحَمْدِكَ" [2] معناه: وبحمدك سبحانك، قاله المازني [3] . (قال ثعلب) [4] : معناه: سبحتك بحمدك، جعل [5] الواو صلةً.
"رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ" [6] (وفي رواية:"لَكَ الحَمْدُ" [7] [8] وكذا رواه يحيى، وعند ابن وضَّاح بالواو، واختلف فيه الروايات في الصحيحين، وكلاهما صحيح، فعلى حذف الواو يكون اعترافًا بالحمد مجردًا ويوافق [9] قول من قال:"سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" [10] خبرٌ. وبإثبات الواو يجمع معنيين: الدعاء والاعتراف، أي: ربنا استجب لنا [11] ، (ولك
(1) ساقطة من (س) .
(2) البخاري (794، 817، 4293، 4968) ، مسلم (484) من حديث عائشة. ومسلم أيضًا (399/ 52) من قول عمر.
(3) في (س) : (الجياني) .
(4) ساقطة من (س) .
(5) في (س) : (وقيل) .
(6) "الموطأ"1/ 135، البخاري (689، 732، 1114) ، مسلم (411) من حديث أنس. والبخاري (734، 795، 803، 804، 805) ، مسلم (392/ 28، 675) من حديث أبي هريرة، وكذا عن غير واحد، في غير موضعٍ.
(7) "الموطأ"1/ 88، البخاري (722، 789، 796، 3228، 4560) ، مسلم (409، 414، 415، 416) من حديث أبي هريرة، وكذا عن غيره في غير موضعِ أيضًا.
(8) ساقطة من (س) .
(9) في (س) : (ووافق) .
(10) ذكرت هذه اللفظة في مواضع كثيرة منها ما في:"الموطأ"1/ 135، البخاري (689) ، مسلم (411) من حديث أنس.
(11) ساقطة من (س) .