قومته؛ لأنها تقيم العبد على طاعة ربه. وقيل: من الرحمة. وقيل: من اللزوم.
[وقيل] [1] : لأنها صلة بين العبد وربه. وقيل: من التقرب بها والإقبال [2] عليها، من صليت بالنار.
و"شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ" [3] أي: مشوية، صليتها: شويتها.
قوله [4] :"صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ" [5] كذا لهم، وَللقابسي ولغيره:"صُلَّحُ" [6] وهو جمع: صالحة، والأول اسم الجنس.
وقوله في تفسير الدسر:"إِصْلاحُ السَّفِينَةِ"كذا للأصيلي، وللقابسي:"أَضْلَاعُ" [7] وكذا ذكره غير البخاري عن مجاهد، (وقال غير مجاهد) [8] : الدسر: المسامير، الواحد: دسار، وكل شيء سمرته وأدخلته بقوة فقد دسرته، فكأن أضلاع السفينة من هذا المعنى. وقيل: الدسر: خرز السفينة (وكأن"إِصْلَاحُ السَّفِينَةِ"منه. وقيل: الدسر: السفينة) [9] بعينها، تدسر الماء، أي: تدفعه.
(1) ليست في النسخ الخطية، وأثبثناها من"المشارق"2/ 45 كونها أقوم للسياق.
(2) في (س) : (وإلا) لم يتم كتابتها.
(3) البخاري (5414) من حديث أبي هريرة.
(4) ساقطة من (س) .
(5) البخاري (5365) ، ومسلم (2527) من حديث أبي هريرة.
(6) انظر اليونينية 7/ 66.
(7) البخاري قبل حديث (4864) .
(8) ساقطة من (س) .
(9) ساقطة من (س) .