"مَا رَزِئْناكِ مِنْ ماَئِكِ" [1] بكسر الزاي، ومعناه: ما نقصناك. وقال أبو زيد [2] الأنصاري: رزأته أرزؤه رزءًا إذا أصبت منه ما كان.
قوله:"حَصَانٌ رَزَانٌ" [3] أي: رزينة ثابتة وقورة قليلة الحركة، ولا يقال: رزين إلَّا في المرأة في مجلسها، وإن كان من ثقل جسمها. قلت: رزينة كما يقال في الرجل رزين، ولا يقال له: رزان [4] ، ويقال له: ثقيل، وللمرأة: ثقيلة في جسمها، ولا يقال في مجلسها، و"الرِّزْقُ": ما منحه الله تعالى من حلال أو [5] حرام عند أهل السنة وغيرهم يخصه بالحلال، واللغة لا تقتضيه.
قوله:"رَازِقِيَّيْنِ" [6] ثياب من الكتان بيض [7] طوال، قاله أبو عبيد. وقال غيره: داخلت بياضها زرقة.
قوله:"مَعَ أَرْزَاقِ المُسْلِمِينَ"يعني أقوات من عندهم من جند المسلمين بما جرت به عادة أهل كل موضع، وقد جاء في حديث أسلم عن عمر [8] .
(1) البخاري (344) من حديث عمران، وفيه:"مَا رَزِئْنَا".
(2) في (س) : (يزيد) .
(3) البخاري (4146) ، مسلم (2488) من شعر حسان بن ثابت في حديث عائشة، وهو بتمامه:
حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ ... وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ
(4) في (د) : (رزانة) .
(5) في (س) : (و) .
(6) البخاري (5257) من حديث سهل بن سعد وأبي أسيد.
(7) ساقطة من (د) .
(8) "الموطأ"1/ 279.