قوله:"وَأَضَبَّ عَلَيْهَا" [2] مثل: أكَبَّ، أي: حقد، والضَّبُّ: الحقد.
قوله:"وَضَعْتُ ضَبَيْبَ السَّيْفِ" [3] قد تقدم في الصاد.
قوله:"إِنَّا بِأَرْضٍ مَضَبَّةٍ" [4] بفتح الميم والضاد أي: ذات ضباب، والضَّبُّ: دويبة معروفة [5] ويقال: أرض [6] مُضِبَّةٌ أيضًا بضم الميم وكسر الضاد، قاله ابن دريد [7] . والأول أكثر. قال سيبويه: الهاء أبدًا لازمة لمفعلة والفتحة إذا أردت تكثير الشيء بالمكان كقولك: مَسْبَعة ومَأْسَدة ومَضَبَّة [8] .
قوله:"فَيَخْرُجُونَ ضَبَائِرَ ضَبَائِرَ" [9] جمع ضَبارة بفتح الضاد وكسرها، وهي الجماعات في تفرقة، ورأيت لبعض المتعسفين أن صواب هذِه الكلمة: أضابر جمع إضبارة، وكذا قال ثَابِتٌ، يقال: أضابرة [10] من كتب،
(1) ساقطة من (س) .
(2) مسلم (560) من حديث ابن أَبِي عَتِيقٍ.
(3) البخاري (4039) انظر اليونينية 5/ 92. وهو من حديث البراء، وفيها أنها بالصاد والضاد لأبي ذر، وسبق أنها بالمعجمة أيضًا رواية أبي زيد المروزي والنسفي، انظر"المشارق"2/ 38.
(4) مسلم (1951) من حديث أبي سعيد.
(5) ساقطة من (س، د، ش) .
(6) من (أ، م) .
(7) "الجمهرة"1/ 72 (بضض) .
(8) "الكتاب"4/ 94 ولم يذكر فيه: (مضبة) .
(9) مسلم (185) من حديث أبي سعيد بلفظ:"فَجِيءَ بِهِمْ ضَبَائِرَ ضَبَائِرَ".
(10) ورد في هامش (د) : لعله إضبارف قلت: في"المشارق"2/ 55 كما أشار في هامش (د) .