"بَقِيعُ الغَرْقَدِ" [1] بشجرات غرقد كانت فيه قديمًا.
قوله:"لا تتَخِذُوا الرُّوحَ غَرَضًا" [2] هو الشيء الذي ينصب ليرمى، أي: لا تنصبوا ما فيه الروح لترموه.
قوله:"فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الغَرَضِ" [3] قيل: هو أن يجعل بين القطعتين مقدار رمية غرض، والذي عندي أن معناه وصف الضربة، أي: فيصيبه إصابة رمية الغرض [4] ، فيقطعه جزلتين.
قوله:"وَأُغْرُوا بِي" [5] أي: أولعوا [6] بي مستضعفين لي، ولا يقال أغري بي إلاَّ في مثل هذا، وهو مبني على ما لم يسم فاعله، ويقال: غري به، وأغريته به: سلطته عليه.
قوله في استثناء جنين الأمة:"لأنَّ ذَلِكَ غَرَرٌ" [7] كذا للرواة، إلَّا عند ابن أبي جعفر فإن عنده:"لأنَّ ذَلِكَ ضَرَرٌ"وليس بشيء.
وفي حديث أنس:"وَمَرَقًا فِيهِ دبَّاءٌ" [8] ، وعند ابن بكير:"وَغَرْفًا فِيهِ دُبَّاءٌ"والغرف: المرق.
(1) "الموطأ"2/ 999، البخاري (1362) ، مسلم (974) .
(2) مسلم (1957) من حديث ابن عباس.
(3) مسلم (2937) من حديث النواس بن سمعان.
(4) ساقطة من (س) .
(5) البخاري (2781، 4053) من حديث جابر بن عبد الله.
(6) في (س) : (لغوا) .
(7) "الموطأ"2/ 609.
(8) "الموطأ"2/ 546، وهو أيضًا عند البخاري (2093) ، ومسلم (2041) .