قولها:"فَأَتَقَمَّحُ" [1] بالميم ويروي بالنون، وكلاهما صحيح، بمعني: لا يقطع علي شربي، أي: أشرب حتي أروي. وقيل: معناه: أشرب فوق حاجتي. وقيل: حتي إني لأري المشروب فأصرف وجهي عنه، لشدة الري عنه [2] . و"الْقَمْطَرِيرُ وَالْقُمَاطِرُ" [3] : الشديد، و"يَقُمُّ المَسْجِدَ" [4] يكنسه، والْقُمَامَةُ: الكناسة، وهي الزبل (المجتمع فيه) [5] ، والمقمَّة: المكنسة.
قوله:"قَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ [6] " [7] أي: جدير، وتفتح الميم وتكسر وتزاد الياء [8] فيقال: قَمِين، كل ذلك بمعنى: أهل لذلك وخليق به، فمن قال: قمَنٌ، لم يُثَنِّ ولم يجمع، ومن قال: قمِن أو قَمِين؛ ثنَّي وجمع.
قوله:"فَيَنْقَمِعْنَ" [9] أي: يتقين ويدخلن البيت، ويروي:"يَتَقَمَّعْنَ" [10] وهما سواء، ورواه بعضهم [11] :"يَتَقَنَّعْنَ"بالنون، والمعروف الأول.
(1) البخاري (5189) من حديث عائشة.
(2) ساقطة من (د) .
(3) البخاري معلقًا قبل حديث (4930) .
(4) البخاري (458، 1337) من حديث أبي هريرة.
(5) ساقطة من (س) .
(6) في (س، أ، م، ش) : (له) .
(7) مسلم (479) من حديث ابن عباس.
(8) في (د) : (ياء) .
(9) مسلم (2440) من حديث عائشة، ووقع في النسخ: (فلينقمعن) ، والمثبت من"الصحيح".
(10) البخاري (6130) .
(11) ساقطة من (د) .