"مَكَّةُ" [1] بالميم وتبدل بالباء فيقال: بكة، سميت مكة؛ لقلة مائها، امتكَّ الفصيل ضرع أمه: امتص ما فيه. وقيل: لأنها تمك الذنوب. أي: تذهب بها, ولمكة أسماء منها: صلاح، والعرش على وزن بدر، والقادس من التقديس؛ (وهو التطهير) [2] ؛ لأنها تطهر من الذنوب، والمقدسة، (والناسَّة، والنساسة) [3] ، والباسة بالباء أيضًا؛ لأنها تبس.
أي: تحطم الملحد فيها. وقيل: تخرجهم منها، والبيت العتيق، وأم رُحم، وأم القرى، والحاطمة، والرأس مثل رأس الإنسان، وكُوثى باسم بقعة فيها كانت (3) منزل بني عبد الدار.
"مُزْدَلِفَةُ" [4] وهي المشعر الحرام بفتح ميم المَشعر، وتكسر أيضًا في اللغة لا في الرواية، والازدلاف: الاقتراب؛ لأنها منزلة من الله وقربة.
وقال الهروي: لاجتماع الناس بها [5] . وقيل: لازدلاف آدم وحواء عليهم السلام: اجتماعهما. وقيل: لنزول الناس بها في زلف الليل، وهي جمع أيضًا. ومنًى سمي منًى [6] لما يمنى به من الدماء، وقيل: لأن آدم عليه السلام تمنى فيه الجنة، والمعرف والملتزم والمحصب والمعرس.
(1) وردت هذِه اللفظة في أحاديث لا تحصى في الكتب الثلاثة أغنت عن تخريجها.
(2) من (د) .
(3) ساقطة من (س) .
(4) وردت هذِه اللفظة في أحاديث كثيرة منها ما في:"الموطأ"1/ 388، عن مالك بلاغًا، وعن عروة بن الزبير. والبخاري (139) ، ومسلم (1280) من حديث أسامة ابن زيد.
(5) "الغريبين"2/ 827.
(6) في (س) : (به) .